|
الشاعر الكبير محمد عمر حميد | | ولد محمد عمر حميد في مدينة حارم في 20/9/1952 من أسرة كادحة حيث امتهن والده الزراعة والبناء ووالدته ربة منزل وله أربعة أخوة وأربعة أخوات ومتزوج ولديه ثلاثة أولاد هم: | المصطفى مواليد1989 وآيات مواليد1990 وعمار1999 درس المرحلة الابتدائية في مدرسة حارم الريفية والإعدادية مدرسة إعدادية حارم والثانوية العامة الفرع الأدبي في مدرسة ثانوية حارم. التحق بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب عام 1974 درس على يد عدد من أعلام اللغة والأدب العربي في جامعة حلب أمثال الدكتور فخر الدين قباوة الدكتور محمد حموية الدكتور عمر الدقاق الأستاذ محمود فاخوري الأستاذ محمد الإنطاكي الدكتور فائز الداية عصام قصبجي وغيرهم الأعمال التي كلف بها: معلم وكيل في مدرسة ابتدائية عندان بمحافظة حلب من تاريخ5/9/1975ولغاية 26/10/1975 معلم وكيل في مدرسة ابتدائية حارم بمحافظة ادلب من تاريخ 3/9/1976 ولغاية11/11/1976 معلم وكيل في مدرسة ابتدائية محمد حسان كيالي العالم بحي السريان بمحافظة حلب من تاريخ28/10/1976 ولغاية 2/9/1977 معلم وكيل في مدرسة ابتدائية أسامة بن زيد بحي الرمضانية بمحافظة حلب من تاريخ 10/10/1977 ولغاية 5/1/1978 معلم وكيل في مدرسة ابتدائية الأندلس بحي سيف الدولة بمحافظة حاب من تاريخ 12/4/1978ولغاية 1/9/1978 معلم وكيل في مدرسة ابتدائية الأشبال بحي الفردوس بمحافظة حلب من تاريخ21/3/1978 ولغاية17/12/1978 مشرف بالمدينة الجامعية بجامعة حلب من تاريخ 28/5/1978 ولغاية 31/10/1981 كاتب في شعبة الامتحانات بكلية الهندسة بجامعة حلب من تاريخ1/7/1980 ولغاية11/11/1980 معاون لرئيس الدائرة ومراقبا لدوام العاملين بكلية الهندسة بجامعة حلب من تاريخ12/11/1980 ولغاية 30/10/1981 رئيس شعبة مراقبة الدوام بكلية الهندسة المعمارية بجامعة حلب من تاريخ 3/10/1981 لغاية14/5/1985 التحق بخدمة العلم الإلزامية من تاريخ 15/5/1985 ولغاية 14/5/1987 مدرس للغة العربية في ثانوية حارم للبنين وإعدادية بنات حارم بمحافظة ادلب من تاريخ 15/5/1987 ولغاية 8/2/1989 وضع تحت تصرف مديرية التربية بمحافظة حلب من تاريخ 10/2/1989 ولغاية 15/2/1989 مدرس للغة العربية في ثانوية فيصل قدور للبنين بمدينة عفرين في محافظة حلب من تاريخ 16/2/1989 ولغاية 3/10/1989 مدرس للغة العربية في ثانوية دير جمال بمحافظة حلب من تاريخ 4/10/1989 ولغاية 10/12/1990 نقل إلى جامعة حلب مدرسا للغة العربية في المعهد المتوسط للهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة حلب من تاريخ 11/12/1989 ولغاية 0/2/1991 كلف بالعمل رئيسا لديوان المعهد المتوسط الهندسي بجامعة حلب من تاريخ 11/12/1990 ولغاية 1/2/1991 كلف بالعمل رئيسا لدائرة الديوان المعهد المتوسط الهندسي بجامعة حلب من تاريخ 2/2/1991 ولغاية26/2/1991 كلف بالعمل رئيسا لدائرة كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة حلب من تاريخ 27/2/1991 ولغاية 9/8/2003 كلف بالعمل رئيسا لدائرة كلية الهندسة التقنية بجامعة حلب من تاريخ 10/8/2003 وحتى تاريخه ((تولع بالشعر باكرا منذ كان طالبا في المرحلة الإعدادية وكان لطبيعة مدينته حارم الخلابة أثر كبير في قاموسه الشعري المبكر حيث تعانقت سهول حارم مع جبالها ومداها الرحب مع سفوحها ويناببعها العذبة مع روحه الشعرية المرهفة الحس وعاطفته الجياشة المفعمة بالمشاعر الإنسانية والوجدانية النبيلة والصادقة فهام في حب مدينته وكأنها معشوقته الأزلية لامست المرأة وجدان الشاعر فأحبها وعشقها عشقاً وجدانياً وروحانياً فنأى بها عن الملذات وسما بها نفسا وروحا وعاطفة وفكرا خلاقا وشعوراً ملؤه الحب فكانت النفس الطيبة قرطاسه والروح الوجدانية قلمه والأحاسيس المفعمة بالمشاعر النبيلة والسامية مدداه المشاركات الأدبية : لقاء مع استديو / 26 / بالإذاعة والتلفزيون عام 1975 تم التعليق على شعره من الأستاذ الشاعر حسين راجي في برنامج أفلام واعدة في عام 1975 كتب في جريدة الإذاعة والتلفزيون في عامي /1977-1978/ شارك في العديد من الأمسيات الشعرية وفي كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب شارك في الملتقى الخامس للأدباء الشباب (مهرجان الشعر الثامن) بدعوة من المكتب الإداري للإتحاد الوطني لطلبة سوريا- فرع جامعة حلب (بالتعاون مع عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية واتحاد كتاب العرب في 19/3/1983 على مدرج كلية الطب الكبير. نشر عددا من قصائده في جريدة(صدى الجامعة )للإتحاد الوطني لطلبة سورية/فرع جامعة حلب/ أقام أمسيتين شعريتين على مدرج كلية الطب الكبير بجامعة حلب في عام 1986 لديه عدة دواوين مخطوطة.
|
برغبتي (أناولي الأمر )ومنزلي وما ضمنه تابع لي (حرية شخصية)........والسؤال هل أستطيع تسجيل دورات خاصة في منزلي؟....لأن الامور اختلطت ولكم جزيل الشكر
أهلاً بك أختي الكريمة ونحن بدورنا ننتظر جواباً لهذا السؤال وسنخبرك عندما يصلنا.
بس هاي هي النتيجة وخلي تفيدكن قمع حرية الرأي
للامام -- والي بيسبق بياكل بندق