



| ناحية الدانا |
|
|
صفحة 1 من 3
ناحية الدانا مركز ناحية مسماة باسمها تتبع منطقة حارم تقع شمال ادلب وتبعد عنها 35 كم وشمال شرق حارم وتبعد عنها 20 كم. وتقع في طرف سهل الحلقة الشمالي وهو سهل منبسط غني وخصب.
ý تسميتها: يرى الأب شلحت أن تسميتها من الآرامية وأصلها ( دنتا ) وتعني الغصن الكبير أو ساق الشجرة.أما أهله فيرون أن تسميتها من الحرفين الأوليين للقائد الروماني المدفون فيها ( دانيال ) والحرفين الأخيرين من اسم زوجته ( هيلانه ) المدفونه معه.وكلمة دانه بالسريانية تعني ( الجوهرة الثمينة ) في وسط العقد والله أعلم. ومؤلف الكتاب يرى أن دانه عربية خالصة وقد سميت مدينة في الأندلس بهذا الاسم منها الشاعر ابن اللبانه الداني شاعر المعتمد على الله.
ودانه في اللغة : خضع ومنه الدين وأدان إنسانا بمعنى جعله يعترف بذنبه. ![]() ý تاريخها: بلدة قديمة عامرة تذخر بالمباني الكبيرة والفخمة وظلت مزدهرة حتى نهاية القرن الخامس.
اندثرت مبانيها القديمة كلها وبقي منها صهاريج المياه وقبور رومانيه عديدة أهمها قبر روماني شهير مربع الشكل يرتكز سقفه على أربعة أعمدة ايوانية مؤرخ عام 181م وكتابات وتواريخ من عام 494م وفي وسط هذه البلدة توجد بقايا كنيسة بازليكية ضخمة ذات 3 أسوار مؤرخة عام 494م أطوالها من الخارج 16×14م فيها سلسلة أعمدة ذات تيجان كورنثية تحمل قناطرها زخارف جميلة
ý واقعها: : بلدة كبيرة ومركز ناحية تتبع منطقة حارم تأسست فيها البلدية عام 1929م مساحة أراضيها 2485هكتار وعدد سكانها حسب إحصاء عام 2000م 18748 نسمة.يعمل أهلها بالزراعة والتجارة كونها قريبة من الحدود السورية التركية.يوجد فيها مركز ثقافي بناؤه حديث وثلاث مدارس ابتدائية وفيها إعداديتان أحدهما للإناث والأخرى للذكور وثانويتان أحداها للإناث وثانوية فنون نسويه. وفيها مستوصف صحي ومشفى عدد لا بأس به من الأطباء البشريين والأسنان وخمس صيدليات ويوجد فيها 4 مساجد.وكافة المرافق الخدمية من صرف صحي وماء وكهرباء وهاتف آلي. ذات شوارع منتظمة وساحات عامة تخدم البلدة بشكل جيد ويقام فيها بازار كبير يوم الاثنين.
ý الآثار القريبة منه: 1ـ برج الحبيس ( قصر البنات ):
يقع في المنطقة الشمالية الشرقيه من الدانا وتسميه العامة ( قصر البنات ) بقي منه بعض أقسام وأجزاء من الجدران.كان البرج جزءاً من مجمع رهباني يحتوي على كنيسة بازليكية ومساكن الرهبان وفندق للحجاج وبرج ومدفن جماعي رهباني وهو مؤلف من مباني اجتمعت حول باحة كبيرة يشرف عليها برج وحول الباحة 3 مباني كانت دوراً للضيوف وورائها بلحف الجبل بناء طويل كان صومعة للرهبان ويذكر مدخل الدير الوحيد هو من الغرب.
2ـ كفر حوار : اسم البلدة مشتق من السريانية بمعنى الكفر الأبيض وكفر حوار من المدن الميتة المهجورة تقع في جبل حلقة تبعد نصف ساعة سيرا من الدانا 4كم إلى شمالها الغربي وكذلك من سرجيله وهي قائمة فوق قمة تل عالية كحصن يصعب تسلقة فيها وبجوارها العديد من الأبراج العسكرية.قال البلاذري : إن سكان الجرجومه لما خربها مسلمة بن عبد الملك أيام الوليد بن عبدالملك حوالي 710م أسكنهم جبل حوار ( جبل حلقة ) وسنح الولون ( جبل سمعان ) وعمق تيزين ( سهل إنطاكية أو سهل العمق ).وفي كفر حوار كنائس ومبان وبيوت مسيحية من العهد البيزنطي لم يبق منها الآن سوى أبراج وفيلا.كان فيها كنيسة بازليكية ذات أعمدة قدسها مستطيل الشكل.وفي القرية 5 أبراج من القرنين 4ـ6م في وسط المباني القديمة.وفيه صهريج ومعصرة وفي أحد الأبراج المؤلف من 3 طوابق وفي ساكف باب هذا البرج كتابة عربية غير واضحة جاء فيه ( الله ـ محمد ـ حسين ـ السلام ).وعلى بعد 300 م جنوب شرق كفر حوار بقايا معبد وثني روماني وعلى مسافة 50 م شمال المعبد بقايا دير مع برج ناسك ومعصرة من القرن السادس.
3ـ كسعالا :
موقع أثري من العهد البيزنطي على بعد 2كم غربي الدانا أخربته من أبنية تعود للقرن 1ـ4م فيه معاصر وصهاريج وعدة مدافن من القرن الثاني أحدها مؤرخ عام 135م هذا وقد هجرت كسعالا في القرن السابع ميلادي .
4ـ البريج ( دير مار دانيال ) :
يقع هذا الدير القديم والذي يعود للقرن السادس الميلادي عند سفح جبل على طريق حارم حلب على يمين الطريق الذاهب إلى حارم ويبعد عن حلب 50كم في وادي سرمدا على بعد 4كم شمال غرب سرمدا وفي جنوب سهل الدانا كان اسمه دير مار دانيال ويدعى اليوم البريج ولعل اسمه الحالي اخذ من كلمة برج شيده الرهبان على منحدر الجبل وعلى ممر جبلي فيشرف على سهل تحيط به الجبال كحلقة مستديرة إنه أشبه بقلعة رومانية مشيدة في وسط الجبل وهو منعزل عن السكن والقرى ويشبه إلى حد بعيد دير تلعدا الكبير وهو لا يزال قائم أنه كان مركز للحج يتألف الدير من 3 أبنيـة ( أقسام ) في حالة سليمة لكل منها 3 طوابق:القسم الأول هو الكنيسة ودار الصنائع ومسكن الرهبان.والثاني هو المقبرة وبرج الناسك ومسكن الرهبان المبتدئين. والثالث هو بيت رئاسة الدير والمضافة والإسطبل. وهناك صهريج ماء وبئر وباحة داخليه محفورة في الصخر تحفظ فيها المواشي.
ý الكنيسة:
هي كنيسة صغيرة تتسع لعشرين راهب وترتفع في وسط الدير. واجهتها نحو الشرق , لها بابان , واحد يطل على الغرب وآخر على الجنوب مزخرف وقد نقش عليه صليب جميل ورموز مسيحية . وقد ثبت الرهبان فوقه غطاء يقيهم حر الشمس في الصيف وماء المطر في الشتاء . وتضيء مذبح الكنيسة نافذتان صغيرتان، وربما كان المذبح من الخشب.ونجد شمال المذبح خزانة الكتب المقدسة ( 60× 40سم ) بعمق 50سم . وترتفع فوق الكنيسة غرفة تصلح لسكن الرهبان, كما في كنائس دير كفر دريان وزرزيتا وقصر البنات , أو لحفظ الغلال.
ý المقبرة محفورة في قلب الجبل سقفها مبني من أحجار كبيرة ترتكز على قوسين حجريين تشبه مقبرة دير تلعدا الكبير ويجد الزائر عند مدخل المقبرة ضريحا تجمع تحته عظام الرهبان وهناك 3 قبور إلى الشرق والقبر الأوسط فريد في نوعه حيث نقشت عليه صلبان كثيرة وكان يوضع أمامه حجاب شبيه بحجاب المذبح وفي الجدار ثقبان واسعان أعدّا لوضع سراج الزيت . وهناك رف حجري منصوب فوق القبر من المحتمل أن يكون مكاناً لإبقاء النذور يتمدد عليه صاحب النذر برهة من الزمن طلباً للشفاء.
ý صومعة الناسك: تقع الصومعة إلى جانب المقبرة وهي بناء ذو ثلاث غرف ترتفع الواحدة فوق الأخرى وفوق باب الصومعة صليب وفي هذا الدير أكثر من 50 صليبا كلها منقوشة بغاية من الفن والإبداع .الغرفة الأولى مخصصة للراهب المساعد والثانية معدة لنوم الناسك وهي بدون نوافذ والثالثة يقضي فيها الناسك يومه بين الصلاة ونسخ الكتب والعمل اليدوي وهي منورة وليس لها باب بل ثقب في الحائط كالنافذة المتقدمة يدلي منها الناسك الحبل أو السلة ليرفع ما يلزمه من ماء وطعام ومواد للعمل وأحياناً يطل منه ليكلم الرهبان والزوار . وهذا يجري الصعود من غرفة إلى غرفة بواسطة سلم خشبي داخلي .
ý دار الصنائع: بناء مؤلف من 3 طوابق يرتفع خلف الكنيسة ولا يزال على حاله لم يتهدم منه شيء لأن جدرانه مقطوعة من الجبل وتقدمه أعمده قوية تحمل أروقة الممشى وهي تصلح لدخول الغرفة والاستراحة من العمل والغرفة الأرضية من البناء معصرة كبيرة للزيتون أما الغرفة الثانية القائمة على الأولى فهي معمل حياكة للنسيج ( أردية الرهبان أو السجاد أو الحصر ) وهناك معصرة ثانية خارج بناء الدير.
ý الصهريج: منحوت في الصخر وهو ضخم وجميل أطواله 8,40×6 بعمق 6م يملأ بماء المطر من سواقي محفورة في الصخر كان يستقي منه سكان الدير يشبه بناية ذات أعمدة وطوابق.هذا وقد أصاب الراهب المصمم 4 أهداف بآن واحد:1ـ حفر بئر عميقة وكبيرة تتسع لأكثر من 100م3 من الماء2ـ استخرج من جوف البئر الحجر الضروري لبناء الدير .3ـ جعل من جدار الصهريج سلما لمطلع الدير تصل إلى الطابق الثاني والثالث.4ـ جعل من سطح البئر باحة واسعة مبلطة 40م2 تصلح لاستراحة الرهبان والصلاة المشتركة أضف إلى ذلك أنه بنا سدوداً صغيرة في أخدود الجبل لحفظ التربة وتكرير المياه من الوحل وحفر أقنيه في الصخر ليسلط مجرى المياه إلى داخل الصهريج ضماناً للماء الغزير والنظيف. وتجد بين برج الناسك والمقبرة بئرا في الصخر على شكل جرة كبيرة .
ý بيت دار الضيافة والرئاسة: يشكل هذا البيت القسم الثالث من الدير وقد خصص بالرئاسة والضيوف إنه بناء ذو ثلاث طوابق نوافذه مستديرة شبيهة بنوافذ الكنيسة. مدخل الدير من جهة الشرق وفي الطابق الأرضي أجران كثيرة من الحجر هي معالف للحيوانات. |

771801 أو 0999521729
farook222@gmail.com
برغبتي (أناولي الأمر )ومنزلي وما ضمنه تابع لي (حرية شخصية)........والسؤال هل أستطيع تسجيل دورات خاصة في منزلي؟....لأن الامور اختلطت ولكم جزيل الشكر
أهلاً بك أختي الكريمة ونحن بدورنا ننتظر جواباً لهذا السؤال وسنخبرك عندما يصلنا.
بس هاي هي النتيجة وخلي تفيدكن قمع حرية الرأي
للامام -- والي بيسبق بياكل بندق