• 2010-09-05-قتيبة شيخو : اللهم ارحمه وتجاوز عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم آمين...تعازيناللجار عادل حاج حمادة واخوانه والهمكم الله الصبر والسلوان     
  • 2010-09-05-عماادووو : نتقدم بأحر التعازي الى بيت حاج حمادة بفقيدهم مصطفى ألو حمزة سائلين المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جنانه وأن يغسله بالماء والبرد والثلج .... آمين     
  • 2010-09-03-محمد الأحمد : نتقدم بأحر التعازي للأخ عادل حاج حمادة وعائلته الكريمة ونقول أعظم الله أجركم وشكر الله سعيكم وغفر الله لميتكم وأسكنه فسيح جنانه.     
  • 2010-09-03-جميل مصطفى بكور : بمزيد من الدموع اتقدم للعم عادل حاج حمادة بالتعازي واسئل الله ان يصبره     
  • 2010-09-03-محمد الدنبرة وأولاده : نتقدم بأحر التعازي للسيد عادل حاج حمادة و عائلته الكرام /أعظم الله أجركم ورحم الله فقيدكم و أسكنه فسيح جنانه/     
  • 2010-09-03-محمد الخلف النادي الطليعي بحارم : نتقدم بالعزاءللأخ عادل حاج حمادة بوفاة ولده سائلين المولى أن يتغمده برحمته     
  • 2010-09-03-محمد ابراهيم : نتقدم بأحر التعازي لاّل حاج حمادة (الجلح)بفقيدهم المرحوم مصطفى عادل رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وصبّر أهله     
  • 2010-09-03-محمد ابراهيم : رحمة الله عليك يامصطفى يا أبو حمزة والله إني ماني مصدق الشي يلي صار رحمك الله رحمة واسعة      
  • 2010-09-03-عائلة المرحوم أبو زاهر : بمزيد من الاسى نعزي أهل المرحوم وندعوا له بالرحمة والمغفرة والعتق من النار (عظم الله أجركم ورحم ميتكم واسكنه فسيح جنانه)     
  • 2010-09-03-جمعة حيدرو/اخوته/ : نتقدم بالتعازي للاخ عادل حاج حمادة وجميع عائلته وفاةوله مصطفى وندعو الله العلي القدير ان يتغمده برحمته ويسكنه جناته(ان لله وان اليه لراجعون)     
  • 2010-09-02-عماادووو : الحمد لله على الف الف الف ااااااااااااالف سلامة يا أبو محمد // عبد الرحيم // خلينا نشوفك قبل ما تسافر     

                                                                                                                 

 

صورة حارم

 
 
 

 

 

آخر التعليقات

syr
1 الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 15:27
علي عبد الله
إن شا الله نعيماً يا شباب وشكراً لمدير الموقع ذكرتونا بأيم زمان يا ريت تكترو من ها المقابلات.
الحلاقة مهنة فن وذوق , مدير الموقع
سوريا
2 الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 15:21
عادل
ألف مبروك لجميع من شارك بالدورة الرمضانية وإن شاء الله رمضان القادم منشوف جميع اللاعبين في نادي واحد بدون حقد بينهم.
syria
3 الاثنين, 30 أغسطس 2010 21:13
سؤال من أم
في هذا المرسوم لم يأتي ذكر الدروس الخصوصية في المنزل
برغبتي (أناولي الأمر )ومنزلي وما ضمنه تابع لي (حرية شخصية)........والسؤال هل أستطيع تسجيل دورات خاصة في منزلي؟....لأن الامور اختلطت ولكم جزيل الشكر
أهلاً بك أختي الكريمة ونحن بدورنا ننتظر جواباً لهذا السؤال وسنخبرك عندما يصلنا.
مرسوم منع الدورات , مدير الموقع
UAE
4 السبت, 28 أغسطس 2010 01:49
حرمون
اي مشان مرة تانية وقت كنت حط تعليقات تمحيا ادارة الموقع على اساس انا فيا نوع من الاستهزاء وبتثبط المعنويات

بس هاي هي النتيجة وخلي تفيدكن قمع حرية الرأي

للامام -- والي بيسبق بياكل بندق
 
اللباس التقليدي طباعة أرسل لصديقك

اللباس التقليدي (الزي الشعبي)

ü    الزي الشعبي:

 

منطقة حارم جزء من محافظة ادلب الغنية بالتقاليد والأزياء الشعبية التي تنم عن حضارة وأصالة هذه المحافظة والمنطقة وتفخر محافظة ادلب بامتلاكها ثروة عريقة من الأزياء الشعبية الأصلية ذات التنوع الكبير ، والتراث العريق ، والتي حافظ العديد من سكانها عليها منذ القدم وحتى اليوم . وفي أغلبها ألبسة مغلقة تمنع حرارة الصيف وبرودة الشتاء ، وهي مصنوعة من القطن ، وبألوان وزخارف بديعة ، تصنع يدوياً غالباً . وتتركز تلك الأزياء الشعبية في كل من مدن وبلدان وأرياف ( سراقب ـ خان شيخون ـ بنش ـ سرمدا ) . إلا أن تلك الأزياء قد تراجعت وباتت مهددة بالإندثار بعد دخول الألبسة والموضات الحديثة وسوف نستعرض بعض الأزياء الشعبية في المحافظة للمقارنة.

   

ü    الزي الشعبي في خان شيخون:

 

يتألف من الكب الأسود اللون المصنوع من القطن ( الستن ـ الدبك ) والمطرز قديماً بالحرير الطبيعي . وحالياً من الحرير الصناعي ، الذي يشكل رسوماً وألواناً جميلة على الكتفين والصدر ، والمزين بالقصب والخيوط الزاهية ، وهو أشبه بالكلابية ويخاط باليد ، إذ يستمر خياط الكب الواحد من ( 6 ـ 12 ) شهراً حسب كثافة التطريز . كانت هناك نساء متخصصات بخياطة الكب حيث كان اللباس الشعبي السائد . ويكون زي خان شيخون من الكب ، وعلى الرأس شمبر أسود من القطن ويتدلى على الصدر . ويلف الرأس بالعصبة المرصعة بخيوط الفضة ، وأحياناًً الفضة مع الذهب . أما بالنسبة للحلي الذهبية المستخدمة فهي :

   
   

v   الشوكة :

 

  قطعة صغيرة مثلثة الشكل ، لها حلقات من الخلف ، وكلابة من الأمام ، ومرصعة بحجر كريم ، تربط يبن العصبة والشمبر .

 

v    الثريا :

 

وهي عشر ليرات ذهبية مصفوفة كل ثلاثة تشكل مثلث يتوسطه حجر كريم ، وتستخدم بدلاً من الشوكة .

 

v    الشباح :

 

سلسة من الليرات الذهبية أرباع وأنصاص ، أو كاملة ، تربط بسلسلة ذهبية أو خيط قطن أحمر .

 

v    الشنون :

 

يتألف من مثلث ذهبي على الجبهة يتوسط حجر كريم ومثلثين على جانبي الرأس فوق الأذنين ، ومشنشلات بسلاسل ذهبية ، وتربط هذه القطع

بسلسة ذهبية ، تربط خلف الرأس . وهناك فارق يميز العازبات عن المتزوجات في اللباس ، حيث أن العازبات لايضعن الذهب ، والعصبة توضع فوق الذقن ، بينما المتزوجات يضعنها على نصف الرأس . ويعتقد بأن ذلك الزي آرامي الأصل ، فقد كان سكان الريف في بلاد الشام يرتدون هذا الزي الذي سمي ( بالزي الشامي ) . ولازال يوجد في فلسطين والأردن وغالباً مايستخدم كلباس فلكلوري للمناسبات . وعموماً فإنه منذ الخمسينات بدأ يتقلص ويتراجع مع توفر أقمشة أرخص ثمناً وأقل كلفة .

  

ü    الزي الشعبي في سراقب

 

اكتسب الزي الشعبي لمدينة سراقب شهرة خاصة ، عمّت الآفاق لتفرده بالشكل عن بقية الأزياء الشعبية في سورية ، لذلك وانطلاقاً من تلك الخصوصية التي ميزته فقد شغف الناس به محلياً وعربياً وحتى عالمياً . ويتألف هذا الزي من ثلاث قطع رئيسية :

 

 

1 ـ غطاء الأس أو الحطاطة :

 

وهي قطعة من الحرير الأسود المطرزة بخيوط القصب أو الذهب وتلف على الرأس كعمامة .

 

  2 ـ الشمبر :

 

وهو الذي يغطي عنق المرآة . مكون من قطعة قماش بطول ( 7 م ) وعرض ( 20 سم ) ، مصنوعة من الحرير الخام وتغطي الصدر ومجمل الظهر . وتحّلى الحطاطة بالذهب بوضع صفين على جانبي الوجه وعلى أربع طبقات . ويحّلى الشمبر عند وسط الصدر بمجموعة قطع ذهبية تسمى ( العوينة ) ، ويحلى أعلى الرأس والظهر بسلسلة يبلغ طولها حوالي المترين بالقطع الذهبية وتسمى ( المرسلة ) ، توضع على لفتين وتشبك الشمبر على الطاقية بما يسمى ( الدح ) ، وهو قطعة الميناء الأزرق ، مؤطرة بالذهب ومحملة ببعض الغوازي الذهبية على جانبي الرأس .

 

3 ـ القندورة :

 

وهي القطعة الرئيسية بالزي السرقبي وتتألف من قطعة لونها أسود حصراً وتكون إما لامعة ، أو سوداء قاتمة ، وتخاط بشكل فضفاض مراعاةً للتراث ، وتطرز بكمية كبيرة من الحرير الأحمر الخام ، بشكل مربعات ومثلثات على أرضية محايدة ، مما يجعلها مثالاً حقيقياً لفن ( الأرابيسك ) العربي ، وأيضاً انسجاماً مع التراث . وتحلي يعض الحياكات الملونة بشكل عفوي لإكسابها قيمة جمالية بالشكل ، ولها عدة أنواع ( الطلس ـ السكة ـ القيس ) ولكل قندورة ما يميزها عن الأخرى ، وتعتبر الطلس أغلاها ثمناً لأنها أكثر حريراً وتأخذ وقتاً أطول في الخياطة والكلفة ، ويمكن أن تستغرق خياطتها أكثر من سنة .. بقي أن نقول بأن كلمة قندورة جاءت ربما من غندورة ، وهي المرآة المتكبرة .

   

ü    الزي الشعبي في بنش:

 

يتألف هذا الزي الشعبي التقليدي لنساء مدينة بنش من عدة قطع قماشية وذهبية وفضية . الشالح البنشي : روب قماشي يتألف من قطعة واحدة من قماش الحرير الطبيعي ، أو الصناعي ، أو المخمل سابقاً ، ومن قماش الساتان أو البوبلين أو الشيت حديثاً . يطرز الشالح بخيوط الساتان ومن نفس لونه على الصدر ونهاية الأكمام .

   
  

  الزنار :

 

يلف الشالح من الوسط بالزنار المصنوع من قماش الخاصة ( القطن الأبيض ) بطول متربن وعرض ( 15 سم ) ، مطرز بألوان ورسومات متنوعة . يعقد على الخصر اليسر ويتدلى طرفه إلى الأسفل .

 

الحطاطة :

 

مصنوعة من الحرير ، ومقصبة بخيوط الفضة ، ومزينة بخيوط الحرير على أطرافها ،وهي بشكل مربع ( 1،1 م ) ، تلف وتعقد على الجبين ، ثم تربط إلى الخلف بشراشيب متصلة بالحطاطة من أربع جهات .

 

المنديل :

 

يلف على الرقبة ، ويتصل بالحطاطة ، ثم يتدلى إلى الخلف تحت الزنار ثم يلف إلى الأعلى ويربط بالزنار .

 

القطع الزهبية :

 

تتعدد وتتنوع القطع الذهبية التي تزين اللباس الشعبي في مدينة بنش ، حيث تبدأ بصف من الليرات الذهبية متصل بالطاقية ، ويظهر نصفه تحت العصبة ، ويتألف من : ( 30 ) قطعة نصاصي غوازي ، ثم شقالات ذهبية تصل بين الطاقية والحطاطة من الجهتين إلى الجبي ، وتتألف من : ( 12 ) قطعة ذهبية تتصل بكلابة فضية يتوسطها حجر كريم . وهناك قطع ذهبية على الصدر تسمى ( عود ) مؤلفة من ( 12 ) قطعة ذهبية من الأسفل ، و( 3 ) قطع من الأعلى تتصل بقرمة العود المصنوعة من الفضة على شكل مستطيل . ثم طوق على الصدر من بكرات ذهبية برأسها ( 30 ) قطعة ذهبية تتصل بقطعة قماش مخمل تربط بعروة وزر خلف الرقبة ، تحتها زردة ، ومخمسات ، مؤلفة من ( 5 ) قطع معلقة بسباحة وتحتها القلادة المكونة من ( 100 ) قطعة ذهبية ، على صفين تعلق على الرقبة ، ثم المحمدية المصنوعة من الفضة التي يحيطها ( 6 ) نصاصي جهادي على شكل دائرة .

   

  الزي الشعبي في سرمدا:

  

 وهو زي ناحية الدانا في شمال محافظة ادلب ، ويتكون من روب كامل من قماش المخمل سابقاً والعادي حالياً ، حيث يزم الوب من الوسط ويلف حول الخصر زنار من الحرير الطبيعي بطول ( 2 ـ 4 م ) وذلك من ( 2 ـ 3 ) لفات وحسب عرض الخصر . يغطي الرأس منديل من الحرير ، مزين بالليرات الذهبية قديماً وبالمجوهرات التقليدية حالياً ، حيث تصف الليرات الذهبية تحت الحطاطة على الجبين بحيث يظهر نصفها . أما الحطاطة فهي متر مربع من الحرير الأسود مقصبة بخيوط فضه عريضة ، لها خيوط متدلية على الظهر . أما الغطاء أو الشمبر فيوضع تحت العصبة وطوله أربعة أمتار . كما يزين اللباس بأساور من فضة ، وقلادة خرز عقيق حول الرقبة . ويلبس مع مركوب أحمر أو أي حذاء نعلي . ويقول أهل سرمدا : بأنهم منذ أن خلقوا وعوا هذا اللباس الذي يلبس اليوم في المناسبات السعيدة ، ةللدعوة إليها ، كما أنه يصلح لباساً للحقل والبيت والزينة . وقد تراجع ذلك اللباس إلى حدود المتقدمين في السن فقط .

أضف تعليقك

اسمك:
بريد الكتروني:
الدولة:
تعليقك (بإمكانك استعمال لغة ال html هنا):